عبد الرحمن شميلة الأهدل

47

النحو المستطاب ( سؤال وجواب وإعراب )

* المفعول لأجله « 1 » * س : عرف المفعول لأجله . ج : هو الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل . س : اذكر ما يشترط لجواز نصب المفعول لأجله مع أمثلة مستوفية للشروط . [ موارد اشتراط جواز نصب المفعول لأجله ] ج : يشترط لجواز نصب المفعول لأجله أربعة أشياء : الأول : كونه مصدرا . الثاني : كونه قلبيا « 2 » ، أي من أفعال النفس الباطنة . الثالث : اتحاد زمانه وزمان عامله . الرابع : اتحاد فاعلهما « 3 » . نحو قوله تعالى : يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ « 4 » ، فابتغاء مفعول لأجله لاستيفائه الشروط الأربعة ، فهو مصدر ومن

--> ( 1 ) ويسمى المفعول له ، والمفعول من أجله ، والمصدر المعلل لما قبله . ( 2 ) فيه خلاف ، والأصح اشتراط كونه قلبيا أي من أفعال النفس الباطنة كالرغبة ، والرهبة ، والتعظيم والإجلال ، والخشية . ( 3 ) بأن يكون فاعله وفاعل عامله واحد . ( 4 ) يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ : يُنْفِقُونَ : فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأمثلة الخمسة ، وواو الجماعة : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل . أموال : مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتح آخره وهو مضاف ، والهاء : ضمير -